منتدى الأمل
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
ياهلا بك في منتدانا ..
ان شاء الله تسمتع معانا ..
وتفيد وتستفيد ..
وبانتظار تسجيلك و مشاركاتك وابداعاتك ..
منتدى الأمل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

  افضال الذكر و الاستغفار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة المنتدى
المديرة العامة
المديرة العامة
أميرة المنتدى

الجنس : انثى
مشاركاتيے : 451
الاوسمة :  افضال الذكر و الاستغفار 601
تاريخ انظمامي للأمل : 01/03/2012

 افضال الذكر و الاستغفار Empty
مُساهمةموضوع: افضال الذكر و الاستغفار    افضال الذكر و الاستغفار Emptyالجمعة مارس 02, 2012 8:07 pm



*الأولى: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.

*الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل.

*الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب.

*الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط. الحامسة: أنه يقوي القلب والبدن.

*الخامسة : أنه ينور الوجه والقلب.

*السادسة: أنه يجلب الرزق.

*السابعة : أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.

*الثامنة: أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.

*التاسعة: أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.

*العاشرة: أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل

*الحادية عشرة: أنه يورثه القرب منه.

*الثانية عشرة: أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة.

*الثالثة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.

*الرابعة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: فاذكروني أذكركم [البقرة:115].

*الخامسة عشرة: أنه يورث حياة القلب.

*السادسة عشرة: أنه قوت القلب والروح.

*السابعة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صدئه.

*الثامنة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.

*التاسعة عشرة: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعا لى.

*العشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.

*الحادية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.

*الثانية والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى.

*الثالثة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.

*الرابعة والعشرون: أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والبا طل.

*الخامسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.

*السادسة والعشرون: أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة.

*السابعة والعشرون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.

*الثامنة والعشرون: أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.

*التاسعة و العشرون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب علئ غيره من الأعمال.

*الثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.

*الحادية والثلاثون: أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.

*الثانـية والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.

*الثالثة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.

*الرابعة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء ألبتة إلا ذكر الله عز وجل.

*الخامسة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوت حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضأ ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضا ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا

*السادسة والثلاثون: أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سنته.

*السابعة والثلاثون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.

*الثامنة والثلاثون: أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة و ا لتو فيق.

*التاسعة و الثلاثون : أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.

*الأربعون: أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.

*الحاديةوالأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره.

*الثانية والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.

*الثالثة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.

*الرابعة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.

*الخامسة والأربعون: أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.

*السادسة والأربعون: أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.

*السابعة والأربعون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.

*الثامنة والأربعون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي.

*التاسعة والأربعون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.

*الخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات،

*الحادية والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعلها قرة عينه فيها.

*الثانية والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.

*الثالثة والخمسون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.

*الرابعة والخمسون: أن الذاكرين الله كثيرا هم السابقون من بين عمال الآخرة

*الخامسة والخمسون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.

*السادسة والخمسون: أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.

*السابعة والخمسون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.

*الثامنة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.

*التاسعة و الخمسون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.

*الستون: أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.

*الحادية والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.

*الثانية والستون: أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.

*الثالثة والستون: أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيرًا لشهود العبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://amel.jordanforum.net
 
افضال الذكر و الاستغفار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأمل  :: فئة الإسلاميات :: فقه الحديث-
انتقل الى: